في زمن السرعة والذكاء الاصطناعي، صار وجود مستشار ذكي مثل شات جي بي تي (ChatGPT) مو رفاهية… بل ضرورة.
سواء كنت رائد أعمال، مصمم جرافيك، أو متخصص سوشيال ميديا، الذكاء الاصطناعي صار شريكك اللي ما ينام، ما يمل، وما يغلط بسهولة.
بس السر مو في استخدامه، السر في كيف تستخدمه بذكاء.
١. خليه مستشارك الاستراتيجي
قبل تبدأ أي مشروع أو حملة، اسأله الأسئلة الكبيرة:
"ما هي الاتجاهات القادمة في السوق؟"
"كيف أحدد جمهوري المستهدف بدقة؟"
"ماهي أفضل طريقة لبناء هوية براند قوية في مجالي؟"
شات جي بي تي يقدر يحلل لك الأفكار، يقارن بين الخيارات، ويعطيك رؤية أوسع من مجرد رأي فردي.
عاملُه كعقل ثانٍ يساعدك تشوف الصورة الكاملة قبل ما تخطو أي خطوة.
٢. استخدمه ككاتب ذكي
ما عندك وقت تكتب محتوى؟ ولا عندك مزاج تصيغ كلمات تسوي ضجة؟
اطلب منه يصيغ لك منشورات، سكربتات فيديو، أو حتى نصوص للإعلانات بأسلوب يتماشى مع نغمة علامتك التجارية.
بس أهم شي: لا تنسَ تضيف لمستك البشرية.
الذكاء الصناعي يصيغ… لكنك أنت اللي تنفخ فيه الروح.
٣. حوّله إلى مدرّب تطوير شخصي
خليه يقيم أداءك، يقترح أدوات تساعدك، أو حتى يختبرك بأسئلة تحفّز تفكيرك.
مثلاً:
"حلّل لي نقاط قوتي وضعفي في التسويق الرقمي."
"قدّر لي خطة تطوير مهاراتي خلال شهر."
بيساعدك تشتغل على نفسك زي ما الشركات الكبيرة تشتغل على تطوير فرقها.
٤. اجعله مرشدًا ماليًا وتحليليًا
تقدر تخليه يساعدك في قراءة الأرقام، إعداد ميزانية، أو حتى تحليل أداء حملاتك التسويقية.
بس لا تعتمد عليه وحده في القرارات المالية الحساسة، خليه دايم أداة دعم تساعدك تبني رؤية أوضح.
٥. خلّيه مساعدك اليومي
من جدولة مهامك إلى كتابة إيميلات احترافية، شات جي بي تي ممكن يدير معك كل التفاصيل الصغيرة اللي تستهلك وقتك.
تقدر تخليه يصمم لك نظام إدارة ذكي يومي، يقترح أولوياتك، ويراقب إنتاجيتك.
٦. استخدمه كمختبر أفكار
قبل ما تنزل فكرة للعالم، جرّبها معه.
اطلب منه يقيمها من وجهة نظر العميل، المنافس، أو حتى من منظور السوق.
راح يعطيك زوايا ما كنت تشوفها بنفسك، ويخلّيك تصحّح قبل ما تخسر وقت أو مال.
الخلاصة
شات جي بي تي مو مجرد روبوت يجاوبك، هو شريك نجاح رقمي.
الفرق بين اللي يستخدمه كأداة واللي يستخدمه كاستراتيجية… هو نفس الفرق بين “مستخدم” و“رائد”.
الذكاء الاصطناعي ما راح يبدّل الإنسان، لكنه راح يرفع الإنسان اللي يعرف كيف يوجّهه.
فاسأله، اختبره، جرّبه، وخلّيه جزء من فريقك — لأن المستقبل ما ينتظر أحد.